اليونان

جولة في مخابئ الثورة اليونانية وقلاع القرن الثالث عشر الغامضة

January 05, 20262 min read

جولة في مخابئ الثورة اليونانية وقلاع القرن الثالث عشر الغامضة


الإتحاد العربي للإعلام السياحي-تفتح مدينة دلفي اليونانية أبوابها لعشاق التاريخ لاستكشاف مزار أثينا برونيا، حيث تبدأ الجولات سيراً على الأقدام لمدة عشرين دقيقة باتجاه الشرق، للاستمتاع بإطلالات خلابة على خليج كورينث ومشاهدة بقايا المباني الأثرية القديمة.

تمنحكِ المقاهي التقليدية في المنطقة فرصة تذوق اللبن اليوناني السميك، وتقدم هذه الأماكن العريقة البقلاوة المصنوعة منزلياً مع أنواع مختلفة من الفطائر، مما يدمج بين الاستمتاع بالثقافة المحلية وتأمل المناظر الطبيعية الساحرة للخليج والممرات الجبلية.

يستقبل متحف دلفي الأثري الزوار في ساعات ما بعد الظهر والظهيرة، ويضم هذا الصرح كنوزاً برونزية وتماثيل عملاقة تحكي قصص الحضارة القديمة، مما يوفر ملاذاً معرفياً بارداً بعيداً عن شمس الصيف الحارقة التي تغمر المواقع الخارجية المكشوفة.

تتيح الجولات السياحية الموجهة عبور مسار يمتد لثمانية كيلومترات كاملة، وتستغرق هذه الرحلة نحو أربع ساعات ونصف من السير بين الهضاب، لتكشف عن تنوع بيئي فريد يبدأ من المرتفعات الجبلية الوعرة وصولاً إلى السواحل المتوسطية.

يقع دير أوسيوس لوكاس في وادٍ بعيد ليجسد عظمة التراث العالمي، وتتزين الكنيسة الرئيسية فيه بالرخام والفسيفساء النادرة وأيقونات القرن السادس عشر، التي أبدعها الفنان ميخائيل داماسكينوس لتعكس دقة الفنون الجدارية التاريخية والشقوق الرخامية الهندسية.

تستعرض مدينة أراهوفا الساحرة برج الساعة الشهير ومتحف الفلكلور العريق، وتنتشر في أزقتها الضيقة العديد من المطاعم التي تقدم الأطباق المحلية، مما يجعلها محطة مثالية للتسوق والتعرف على أنماط الحياة التقليدية في القرى الجبلية اليونانية.

تتميز مدينة أمفيسا بهدوئها التام بعيداً عن المسارات السياحية المزدحمة المعتادة، وتضم قلعة من القرن الثالث عشر ومتحفاً يعرض اكتشافات العصر البرونزي، بالإضافة إلى متحف ثورة اليونان الذي يفتح أبوابه مجاناً للجمهور المهتم بالتاريخ العسكري والسياسي.

يمتد الطريق الساحلي من دلفي إلى ميسولونجي لمسافة مائة وثلاثين كيلومتراً، وتوفر القيادة بجانب خليج كورينث رؤية بانورامية للمياه الزرقاء والشواطئ النقية، مع إمكانية التوقف في قرى جالاكسيدي ونافباكتوس لاستكشاف منازل كباتن البحر الكلاسيكية والموانئ القديمة.

تكتسب قرية جالاكسيدي شهرتها من ممشاها البحري وشواطئها المرصوفة بالحجارة الصغيرة، ويمكن للزوار استكشاف متحف البحرية المحلي وكنيسة القديس نيكولاوس العريقة، لعيش تجربة تجمع بين الاسترخاء التام والتعرف على الموروث البحري القديم لسكان المنطقة الساحلية.

تستضيف سواحل ميسولونجي ما يقارب ثلاثمائة نوع من الطيور المائية المهاجرة، ويعد موسم الشتاء من أكتوبر إلى مارس التوقيت المثالي لمراقبة الفلامنغو، والنسور والبجع الدلماسي التي تتخذ من البحيرات موطناً لها وسط طبيعة بكر لم تمسها يد التغيير.

Back to Blog

Copyrights 2025 | قادة السياحة™ | Terms & Conditions